Charles..çelişkilerin önünde bir kral Britanya tahtına çıkıyor

61
Charles..çelişkilerin önünde bir kral Britanya tahtına çıkıyor

ويواجه تشارلز مهمة شاقة، فوالدته الراحلة كانت تحظى بشعبية جارفة واحترام كبير، لكنها تركت عائلة ملكية تمزقها الفضائح والخلافات الأسرية، بجانب المزاعم المتكررة عن عنصرية مسؤولي قصر بكنجهام.

ويواجه تشارلز تلك التحديات وهو في سن الثالثة والسبعين، حيث أنه أكبر ملك يتولى العرش في عائلة ملكية يعود حكمها إلى ألف عام، وبجانبه زوجته الثانية كاميلا، التي لا يزال الرأي العام منقسما بشأنها.

وبالنسبة للمعارضين، فإن الملك الجديد ضعيف ويحب التدخل في السياسة وغير مؤهل لهذا المنصب.

وسبق أن تعرض تشارلز للسخرية بسبب حديثه إلى النباتات وهوسه بالهندسة المعمارية والبيئة، وستظل سيرته مقترنة دائما بزواجه الأول والفاشل من الأميرة الراحلة ديانا.

غير أن مؤيديه يقولون إن ذلك تشويه للعمل الجيد الذي يقوم به، وإنه يُساء فهمه دائما كما أنه كان سابقا لعصره في مجالات مثل تغير المناخ.

كما يدافع عنه البعض بالقول إنه شخص رصين ودائما ما يهتم برفاه البريطانيين من جميع الطبقات والمجتمعات. كما ساعدت مؤسسته الخيرية أكثر من مليون شاب فقير وعاطل عن العمل منذ إطلاقها قبل ما يقرب من 50 عاما.

وقال تشارلز ذات مرة في فيلم وثائقي تلفزيوني “المشكلة هي أنك محصور دائما في موقف الخاسر. حتى لو لم تفعل شيئا على الإطلاق… فسوف يشتكون من ذلك. إذا حاولت وتعثرت خلال محاولتك فعل شيء للمساعدة، فسوف يشتكون أيضا“.

وطوال حياته، كان تشارلز محاصرا في نظام ملكي يسعى لتحديث نفسه ويحاول التكيف في مجتمع سريع التغير وقائم على المساواة مع الحفاظ على التقاليد التي تمنح المؤسسة الهالة المحيطة بها.

ويمكن بسهولة رؤية هذا التوتر من خلال حياة ابنيه.

فالأكبر وليام (40 عاما)، والذي أصبح الآن ولي العهد، يعيش حياة مقيدة بالواجبات التقليدية ويخصص كثيرا من وقته للأعمال الخيرية والظهور بالمراسم العسكرية.

أما الابن الأصغر هاري (37 عاما) فيقيم خارج لوس أنجليس مع زوجته الممثلة الأميركية السابقة ميجان وطفليه، مُتخذا نمطا جديدا لحياته يتناسب مع هوليوود أكثر من قصر بكنجهام.

وكان الأخوان مقربين جدا من بعضهما البعض، لكنهما نادرا ما يتحدثان الآن.

نشأة تشارلز

  •  وُلد تشارلز فيليب آرثر جورج في قصر بكنجهام في 14 نوفمبر عام 1948، في العام الثاني عشر من حكم جده الملك جورج السادس، ومنذ ذلك اليوم، يجري إعداده ليصبح ملكا في يوم من الأيام.
  • كان في الثالثة من العمر فقط عندما أصبح وليا للعهد بعد أن تولت والدته العرش عام 1952، لكن تنشئة تشارلز كانت مختلفة عن تلك التي خضع لها في الماضي ملوك بريطانيا.
  • على عكس أسلافه الذين تلقوا تعليمهم على أيدي مدرسين خاصين، ذهب تشارلز إلى مدرسة هيل هاوس في غرب لندن قبل أن يصبح طالبا في مدرسة تشيم في بيركشاير والتي درس فيها والده الأمير فيليب.
  • أُرسل إلى جوردونستون وهي مدرسة داخلية صارمة في اسكتلندا حيث درس فيليب أيضا. ووصف تشارلز فترته هناك بأنها كانت كالجحيم، كان عانى من الوحدة والتنمر. ونُقل عنه قوله عن هذه الفترة إنها كانت “حكما بالسجن“.
  • خالف تشارلز التقاليد مرة أخرى عندما ذهب إلى كلية ترينيتي في كمبردج لدراسة علم الآثار والأنثروبولوجيا لكنه تحول لاحقا إلى التاريخ.
  • خلال دراسته جرى تنصيبه رسميا أميرا لويلز، وهو اللقب الذي يحمله تقليديا وريث العرش، في حفل كبير في عام 1969 بعد أن أمضى تسعة أسابيع في إحدى جامعات ويلز حيث قال إنه واجه احتجاجات شبه يومية من القوميين هناك.
  • في العام التالي أصبح أول ولي عهد بريطاني يحصل على شهادة جامعية.
  • مثل العديد من أفراد العائلة المالكة قبله، انضم إلى القوات المسلحة، في البداية إلى سلاح الجو الملكي في عام 1971 ثم البحرية، وترقى في الرتب حتى أصبح قائد كاسحة الألغام إتش.إم.إس بروننجتون قبل أن ينهي الخدمة الفعلية عام 1976.
  • في فترة شبابه، رسم حول شخصيته صورة الأمير الرياضي الذي يحب التزلج وركوب الأمواج والغوص. كما كان شغوفا بلعب البولو وامتطى الخيل في العديد من السباقات التنافسية.
  • في عام 1979، قُتل عمه الأكبر اللورد مونتباتن، في تفجير نفذه الجيش الجمهوري الأيرلندي، وهي خسارة أثرت عليه بشدة. وقال في وقت لاحق “بدا كما لو أن أساس كل ما نعتز به في الحياة قد انهار بشكل لا يمكن إصلاحه“.
  • عندما ترك البحرية في عام 1976، بحث عن دور في الحياة العامة في وقت لم تكن هناك فيه وظيفة دستورية واضحة لوريث العرش، حيث قال إنه تعين عليه “استحداثها مع الوقت“.
  • قال عن دوره، متحدث في فيلم وثائقي بمناسبة عيد ميلاده السبعين “هذا ما يجعل الأمر ممتعا للغاية ومليئا بالتحديات وبالطبع معقدا“.

شبح ديانا

ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين في بريطانيا وخارجها، سيظل اسم تشارلز مقترنا دائما بزواجه المشؤوم من ديانا سبنسر وعلاقته مع كاميلا باركر بولز، حب حياته.

وعندما تزوج هو وديانا في عام 1981 في حفل تابعه على شاشات التلفزيون نحو 750 مليون شخص حول العالم، بدت عروسه الخيار الأمثل.

وبدا كل شيء على ما يرام في البداية، ورزقا بابنين، وليام وهاري، في عامي 1982 و1984. لكن وراء الكواليس، واجه الزواج مشاكل عديدة، وألقت ديانا باللوم على كاميلا في انهياره بالكامل في عام 1992، قائلة في مقابلة تلفزيونية “كان هناك ثلاثة أشخاص في هذا الزواج“.

وقال تشارلز إنه ظل مخلصا لديانا “حتى انهار (الزواج) بشكل لا رجعة فيه”. وانتهى الأمر بالطلاق في عام 1996.

وعندما قُتلت ديانا في حادث سيارة في باريس عام 1997، كانت هناك انتقادات لاذعة في الصحافة ضده وضد كاميلا، وتراجعت شعبيته.

وفي العقود التي تلت ذلك، تحسنت صورته شيئا فشيئا، وإن ظل أقل شعبية من والدته. وفي عام 2005، تزوج أخيرا من كاميلا التي اكتسبت قبولا أكبر لدى دخولها دائرة الضوء ولاقت إشادات واسعة لأسلوبها السهل والبسيط.

ومع ذلك، لا يزال شبح ديانا يطارد تشارلز مع استمرار اهتمام الناس بتفاصيل حياتها. وفي السنوات الأخيرة، كانت حياة الأميرة الراحلة موضوع فيلم كبير ومسرحية موسيقية في برودواي، كما ركز مسلسل “ذا كراون” (التاج) الشهير من إنتاج نتفليكس على تطور علاقة الزوجين.

ازدراء وسائل الإعلام

مع تركيز الصحف على علاقاته، لم يكن من المستغرب أن يسود التوتر تعامله مع وسائل الإعلام كما لم يحاول إخفاء ازدرائه للمصورين الذين يلاحقون المشاهير.

وقال في عام 1994 “أنا لا أجيد لعب دور القرد الراقص حقا. أعتقد أنني شخص يهتم بخصوصيته“.

وخلال جلسة تصوير في أثناء عطلة تزلج عام 2005، سمع صوته وهو يصف وسائل الإعلام بالأشخاص “الملطخين بالدماء” ويقول عن مراسل الشؤون الملكية في شبكة (بي.بي.سي) “لا يمكنني تحمل هذا الرجل. إنه فظيع للغاية“.

وبينما اهتمت وسائل الإعلام بالتركيز على حياته الخاصة، أراد تشارلز الحديث عن القضايا الاجتماعية والروحية، ولم يخجل أبدا من الإفصاح عن آرائه حول الأمور التي تهمه.

ولكن بسبب أعمال مثل تأسيس علامة (داتشي أوريجينالز) التجارية للترويج للأغذية العضوية وقوله إنه يتحدث إلى نباتاته ويصافح الأشجار عندما يزرعها، وصفته بعض وسائل الإعلام بأنه شخص غريب الأطوار يصلح أن يكون مزارعا وليس أميرا.

كما تعرض لانتقادات بسبب وجهات نظره الصريحة حول الهندسة المعمارية، حيث وصف ذات مرة الملحق الحداثي الطراز للمعرض الوطني بلندن بأنه يشبه “البثرة”، واتهم بالترويج للدجل بسبب دفاعه عن الأدوية البديلة.

وقال كاتب السير الذاتية توم باور إن الأمير اهتم بقضايا مثل البيئة، لكنه كان عنيدا ولا يتقبل الانتقادات.

وأضاف “هو شخص تحركه دوافعه، ويريد بلا شك أن يفعل الخير لكنه لا يفهم أن عواقب الكثير من أفعاله تسبب الكثير من المتاعب“.

لكن حدة الانتقادات خفت في السنوات الأخيرة حيث قامت الصحف بدلا من ذلك بتوجيه سهامها صوب ابنه هاري، لكنها لم تختف تماما.

وذكرت وسائل إعلام في يونيو أنه دخل في خلاف مع الحكومة بشأن سياستها الخاصة بإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا، وهو أمر قيل إن الأمير وصفه “بالمروع”، مما أدى إلى انتقادات من وزراء وصحف.

وقالت صحيفة ديلي ميل في افتتاحيتها “إذا لم يكن حذرا للغاية، فإن أولئك الذين يختلفون مع تدخلاته السياسية الاستفزازية قد يخلصون أيضا إلى أن الملكية الدستورية في بريطانيا لم تعد تستحق الإبقاء عليها“.

 

الاهتمام بالناس

يقول المؤيدون إن مواقف الملك الجديد تظهر أنه رجل جاد ويهتم حقيقة بشعبه.

وبالنسبة للبعض فإنه يواجه مهمة مستحيلة، بين اتهامه بالتدخل السياسي إذا أدلى بدلوه في القضايا الاجتماعية أو المجازفة بوصفه أميرا مدللا لا يكترث بالآخرين.

وقال في مقابلة تلفزيونية في عام 2021 حول تغير المناخ “لماذا تعتقدون أنني فعلت كل هذا طوال تلك السنوات؟ لأنني كنت أهتم بالجيل القادم وسأظل اهتم به دائما“.

وفي سبعينيات القرن الماضي، في فترة تدهور للاقتصاد البريطاني، تبرع بمكافأة نهاية الخدمة في البحرية البالغة 7400 جنيه إسترليني لتمويل مبادرات مجتمعية. وفي وقت لاحق، ومع انتشار أعمال الشغب والبطالة في العديد من المدن، بدأت جمعيته الخيرية في مساعدة الشباب المحرومين على بدء أعمالهم التجارية الخاصة.

وقال “كنت سأبدو أحمقا أعمى إذا لم أكن قد أوليت بعض الاهتمام لهذه الأمور. أتذكر أنني قلت لنفسي إنني متأكد من أن هناك شيئا يمكنني القيام به للمساعدة“.

ومن بين أهم القضايا التي يهتم بها، وهي البيئة، يمكن لتشارلز الآن أن يشعر بالإنجاز بعدما استجاب قادة العالم لمطالبه بشأن ضرورة التصدي لأزمة تغير المناخ.

وفي مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب-26) الذي عُقد في بريطانيا عام 2021، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بقيادة تشارلز.

وقال وليام ابن تشارلز “لقد واجه صعوبات في ذلك، وأعتقد أنه أثبت أنه كان متقدما على الجميع“.

مصدر السعادة

بعيدا عن واجباته الملكية أو أنشطته الاجتماعية، ينعم تشارلز بأسعد لحظاته في حديقة منزله في هايجروف في غرب إنجلترا، أو، مثل والدته الراحلة، عندما يتمشى ويصطاد السمك في المناطق الملحقة بضيعات العائلة المالكة في اسكتلندا، حيث يرسم أيضا بالألوان المائية.

كما أنه شغوف بالفنون، وخاصة أعمال شكسبير والأوبرا وليونارد كوهين.

وقال مساعدوه إنه يتمتع “بحس دعابة لاذع” ولكنه أيضا سريع الغضب وكثير المطالب. ويرفضون الاتهامات بأنه يصر على مظاهر الرفاهية، رغم أنهم يقولون إنه يعتقد أنه يجب أن يظهر طابع الفخامة عندما يتطلب الأمر ذلك.

ويقول بعض المقربين منه إنه لطيف ويعمل بجد، ويتحدث أصدقاؤه وكذلك خصومه عن تفانيه في أداء واجبه.

وقال وليام في فيلم وثائقي بمناسبة عيد ميلاد والده السبعين “إنه لا يتوقف أبدا عن العمل. أعني عندما كنا أطفالا، كان هناك الكثير والكثير من ملفات العمل التي يرسلها المكتب إليه. بالكاد كان يمكننا حتى الوصول إلى مكتبه لنقول له ‘ليلة سعيدة‘”

وقالت زوجته كاميلا إنه على الرغم من انتظاره الطويل لبلوغ العرش، لم يكن تشارلز يفكر كثيرا في هذا الأمر.

وردا على سؤال عما إذا كان يتحدث عن الجلوس على العرش، قالت “ليس كثيرا… لا. إنه مجرد شيء سيحدث“.

وعبر تشارلز بنفسه عن هذه المشاعر.

فقد قال في عام 2010 “للأسف، يحدث ذلك نتيجة وفاة والدتك أو والدك، وهو أمر ليس من اللطيف التحدث عنه على الأقل، لذلك من الأفضل عدم التفكير كثيرا في الأمر”.

“>

Charles göz korkutucu bir görevle karşı karşıyadır, rahmetli annesi son derece popüler ve saygın biriydi, ancak skandal ve skandallarla parçalanmış bir kraliyet ailesini terk etti.aile anlaşmazlıklarıBuckingham Sarayı yetkilileri tarafından tekrarlanan ırkçılık iddialarına ek olarak.

yüz Charles Bin yıllık bir kraliyet ailesinde tahta geçen en yaşlı kral olması ve yanında ikinci eşi Camilla olması nedeniyle bu zorluklar yetmiş üç yaşındadır. bölünmüş..

Rakiplere gelince, yeni kral zayıf, siyasete karışmayı seviyor ve bu pozisyon için nitelikli değil..

Charles daha önce bitkilerle konuşması ve mimari ve çevreye olan takıntısı nedeniyle alay konusu olmuştu ve biyografisi her zaman ilk ve başarısız evliliğiyle ilişkilendirilecek. Geç Prenses Diana.

Ancak destekçileri, yaptığı iyi işin çarpıtılması olduğunu, her zaman yanlış anlaşıldığını ve şu alanlarda zamanının ötesinde olduğunu söylüyor. İklim değişikliği.

Bazıları, onun her zaman tüm sınıflardan ve toplumlardan İngilizlerin refahını önemseyen ayık bir insan olduğunu söyleyerek onu savunuyor. Yardım vakfı, yaklaşık 50 yıl önce kurulduğundan bu yana bir milyondan fazla yoksul ve işsiz gence yardım etti..

Charles bir keresinde bir televizyon belgeselinde şöyle demişti: “Sorun şu ki, her zaman bir kaybeden pozisyonunda takılıp kalırsınız. Hiçbir şey yapmasanız bile… yardım etmek için bir şeyler yap, onlar da şikayet edecekler.”“.

Charles, hayatı boyunca, kuruma aurasını veren gelenekleri korurken, kendisini modernize etmeye ve hızla değişen ve eşitlikçi bir topluma uyum sağlamaya çalışan bir monarşinin içine hapsolmuştur..

Bu gerilim, iki oğlunun hayatlarında rahatlıkla görülebilir..

En yaşlı, 40 yaşındaki William, şimdi veliaht prens, geleneksel görevlerle sınırlı bir hayat yaşıyor ve zamanının çoğunu hayır işlerine ve askeri görünümlere ayırıyor..

Los Angeles dışında eşi, eski Amerikalı aktris Megan ve iki çocuğuyla birlikte yaşayan en küçük oğlu Harry’ye gelince, 37 yaşındaki Harry, Buckingham Sarayı’ndan daha çok Hollywood’a uyan yeni bir yaşam tarzı benimsedi..

İki kardeş birbirine çok yakındı ama şimdi nadiren konuşuyorlar..

Charles Doğum

  • Charles Philip Arthur George, büyükbabasının saltanatının on ikinci yılında, 14 Kasım 1948’de Buckingham Sarayı’nda doğdu. Kral George VIVe o günden beri bir gün kral olmaya hazırlanıyor..
  • Annesi 1952’de tahta çıktıktan sonra veliaht prens olduğunda sadece üç yaşındaydı, ancak Charles’ın yetiştirilmesi geçmişteki İngiliz hükümdarlarınınkinden farklıydı..
  • Özel öğretmenler tarafından eğitilen seleflerinin aksine, Charles, babası Prens Philip’in katıldığı Berkshire’daki Chem School’da öğrenci olmadan önce Londra’nın batısındaki Hill House School’a gitti..
  • Philip’in de okuduğu İskoçya’da katı bir yatılı okul olan Gordonston’a gönderildi. Charles orada geçirdiği zamanı cehennem olarak nitelendirdi, yalnızlık ve zorbalıktan acı çekti. Bu dönemin “hapis cezası” olduğunu söylediği aktarıldı.“.
  • Charles, Trinity College’a gittiğinde geleneği yeniden bozdu. Cambridge Arkeoloji ve antropoloji okumak, ancak daha sonra tarihe döndü.
  • Çalışmaları sırasında, Galler’deki bir üniversitede dokuz hafta geçirdikten sonra, oradaki milliyetçilerin neredeyse her gün protestolarıyla karşılaştığını söyledikten sonra, 1969’da büyük bir törenle, geleneksel olarak tahtın varisi tarafından tutulan unvan olan Galler Prensi olarak resmen atandı..
  • Ertesi yıl, üniversite diploması alan ilk İngiliz veliaht prensi oldu..
  • Kendisinden önceki kraliyet ailesinin birçok üyesi gibi, o da silahlı kuvvetlere katıldı; önce 1971’de Kraliyet Hava Kuvvetleri’nde, ardından Donanma’da, rütbeleri yükselerek HMS Brownington mayın tarama gemisi komutanı oldu ve 1976’da aktif görevine son verdi..
  • Gençliğinde, karakterinin etrafına kayak yapmayı, sörf yapmayı ve dalmayı seven bir spor prensi imajını çizdi. Ayrıca polo oynamayı ve birçok rekabetçi yarışta ata binmeyi severdi..
  • 1979’da büyük amcası Lord Mountbatten bir IRA bombalamasında öldü, bu onu derinden etkileyen bir kayıptı.. Daha sonra, “Hayatta değer verdiğimiz her şeyin temeli, onarılamaz bir şekilde çökmüş gibiydi.“.
  • 1976’da Donanma’dan ayrıldığında, tahtın varisi için “zamanla yaratması” gerektiğini söylediği açık bir anayasal işlevin olmadığı bir dönemde kamusal yaşamda bir rol aradı.“.
  • 70. yaş gününü kutlayan bir belgeselde yaptığı konuşmada rolü hakkında “Bu kadar eğlenceli, zorlu ve tabii ki çok karmaşık yapan da bu” dedi.“.

Diana’nın hayaleti

Bununla birlikte, İngiltere’deki ve yurtdışındaki birçok kişi için, Charles adı her zaman onun talihsiz evliliği ile ilişkilendirilecektir. Diana Spencer Ve hayatının aşkı Camilla Parker Bowles ile ilişkisi.

O ve Diana 1981’de dünya çapında 750 milyon insan tarafından televizyonda izlenen bir törenle evlendikleri zaman, gelini mükemmel bir seçim gibi görünüyordu..

İlk başta her şey yolunda görünüyordu ve 1982 ve 1984’te William ve Harry adında iki oğulları oldu. Ancak perde arkasında, evlilik birçok sorunla karşı karşıya kaldı ve Diana suçu ona attı. Camila 1992’deki tam çöküşünde, bir televizyon röportajında ​​”Bu evlilikte üç kişi vardı.“.

Charles, “(evlilik) geri dönüşü olmayan bir şekilde çökene kadar” Diana’ya sadık kaldığını söyledi. 1996’da boşanmayla sonuçlandı.

Diana 1997’de Paris’te bir araba kazasında öldüğünde, basında ona ve Camilla’ya karşı sert eleştiriler geldi ve popülaritesi düştü..

Takip eden yıllarda, imajı yavaş yavaş gelişti, ancak annesinden daha az popüler kaldı. 2005 yılında, spot ışığına girerken popülerlik kazanan ve zahmetsiz ve basit tarzıyla büyük övgü alan Camilla ile nihayet evlendi..

Ancak, insanlar hayatının ayrıntılarına dikkat etmeye devam ederken, Diana’nın hayaleti hala Charles’a musallat olur. Son yıllarda merhum prensesin hayatı büyük bir filme ve Broadway müzikaline konu oldu ve popüler Netflix dizisi “The Crown” çiftin ilişkisinin gelişimine odaklandı..

medyaya saygısızlık

Gazeteler ilişkilerine odaklanırken, medyayla olan ilişkilerinin gergin olması ve ünlüleri takip eden paparazzilere duyduğu küçümsemeyi saklamaması şaşırtıcı değildi..

1994’te, “Dans eden maymunu oynamakta gerçekten iyi değilim. Sanırım ben onun mahremiyetini önemseyen biriyim.“.

2005 yılında bir kayak tatili sırasında bir fotoğraf çekimi sırasında, medyaya “kanlı” insanlar dediği ve BBC’nin emlak muhabirine şöyle dediği duyuldu: “Bu adama dayanamıyorum. O çok korkunç.“.

Medya özel hayatına odaklanırken, Charles sosyal ve manevi konular hakkında konuşmak istedi ve onun için önemli olan konularda görüşlerini ifade etmekten asla çekinmedi..

Ancak organik gıdaları tanıtmak için Ducci Originals markasını kurmak ve bitkileriyle konuştuğunu ve onları yetiştirirken ağaçlarla el sıkıştığını söylemesi gibi eylemler nedeniyle, bazı medya kuruluşları onu çiftçi olmaya uygun eksantrik bir kişi olarak nitelendirdi. bir prensten ziyade..

Bu konudaki açık sözlü görüşleri nedeniyle de eleştirildi. inşaat mühendisliğiBir keresinde Londra’daki National Gallery’nin modernist tarzdaki ekini “sivilce” gibi göründüğünü tanımladı ve alternatif ilaçları savunduğu için şarlatanlığı teşvik etmekle suçlandı..

Biyografi yazarı Tom Bauer, prensin çevre gibi konuları önemsediğini ancak inatçı olduğunu ve eleştiriyi kabul etmediğini söyledi..

“Şüphesiz iyilik yapmak isteyen, ancak birçok eyleminin sonuçlarının çok fazla sorun yarattığını anlamayan motive olmuş bir kişidir.”“.

Ancak son yıllarda gazeteler oklarını oğlu Harry’ye yönelttiği için eleştiriler azaldı, ancak bu eleştiri tamamen ortadan kalkmadı..

Medya, Haziran ayında hükümetin sığınmacıları Ruanda’ya gönderme politikası konusunda anlaşmazlığa düştüğünü, emirin “korkunç” olarak nitelendirdiği ve bakanların ve gazetelerin eleştirilerine yol açtığını bildirdi..

“Eğer o kadar temkinli olmazsa, onun kışkırtıcı siyasi müdahalelerine katılmayanlar da şu sonuca varabilir: anayasal monarşi İngiltere’de artık tutmaya değmez“.

insanlarla ilgilen

Destekleyenler, yeni kralın tavırlarının, halkını gerçekten önemseyen ciddi bir adam olduğunu gösterdiğini söylüyor.

Bazıları için, sosyal meselelerde kendi payına düşeni yaparsa onu siyasi müdahaleyle suçlamak ya da başkalarını umursamayan şımarık bir prens olarak risk almak arasında imkansız bir görevle karşı karşıyadır..

2021’de iklim değişikliğiyle ilgili bir televizyon röportajında, “Bütün bunları bunca yıldır neden yaptığımı sanıyorsunuz? Çünkü gelecek nesli umursadım ve her zaman da öyle olacak” dedi.“.

1970’lerde, Britanya ekonomisinin gerileme döneminde, 7,400 sterlinlik Donanma kıdem tazminatını topluluk girişimlerini finanse etmek için bağışladı. Daha sonra, isyanların yayılması Birçok şehirde işsizlik, hayır kurumu dezavantajlı gençlerin kendi işlerini kurmalarına yardımcı olmaya başladı.

“Bunlara biraz dikkat etmeseydim kör bir aptal gibi görünürdüm. Kendime yardım etmek için yapabileceğim bir şey olduğundan emin olduğumu söylediğimi hatırlıyorum.”“.

En çok umursadığı konular arasında, çevre, Charles artık dünya liderlerinin krizin üstesinden gelinmesi yönündeki taleplerini kabul ettiği için tatmin olmuş hissedebilir. İklim değişikliği.

2021’de İngiltere’de düzenlenen Birleşmiş Milletler İklim Değişikliği Konferansı’nda (COP-26) ABD Başkanı Joe Biden, Charles’ın liderliğini övdü.

Charles’ın oğlu William, “Bununla ilgili zorluklar yaşadı ve bence herkesin önünde olduğunu kanıtladı.“.

mutluluk kaynağı

Charles, kraliyet görevlerinden veya sosyal aktivitelerinden uzakta, en mutlu anlarını İngiltere’nin batısındaki Highgrove’daki evinin bahçesinde ya da rahmetli annesi gibi İskoç kraliyet mülklerinde yürüyüşe çıktığında ve balık tuttuğunda yaşıyor. sulu boya ile boyar..

Ayrıca sanata, özellikle ticarete tutkulu. Shakespeare Opera ve Leonard Cohen.

Yardımcıları, “acı bir mizah anlayışına” sahip olduğunu, ancak aynı zamanda çabuk öfkelenip talepkar olduğunu söyledi. Durum gerektirdiğinde lüksü göstermesi gerektiğine inandıklarını söyleseler de, lükste ısrar ettiği yönündeki suçlamaları reddediyorlar..

Ona yakın olanlardan bazıları onun kibar ve çalışkan olduğunu söylerken, hem arkadaşları hem de rakipleri onun görevine olan bağlılığından bahseder..

William bir belgeselde, “Çalışmayı asla bırakmaz. Yani biz çocukken, ofis tarafından kendisine gönderilen bir sürü iş dosyası vardı. Ofisine ‘iyi geceler’ demek için bile zar zor gelebiliyorduk,” dedi. babasının 70. doğum günü.‘”

Karısı Camilla, taht için uzun süre beklemesine rağmen Charles’ın pek düşünmediğini söyledi..

Tahtta oturmaktan mı bahsettiği sorulduğunda, “Pek değil… Hayır. Bu sadece olacak bir şey” dedi.“.

Charles’ın kendisi bu duyguları dile getirdi.

2010’da, “Maalesef annenizin ya da babanızın ölümünün bir sonucu olarak oluyor, en azından bahsetmek hoş değil, bu yüzden üzerinde fazla düşünmemek en iyisi” dedi.

Similar Posts